يُعدّ التحكيم التجاري الدولي والوساطة المؤسسية اليوم أكثر من مجرد آليات بديلة لفض النزاعات — إنهما صمام الأمان الحقيقي لاستقرار المعاملات التجارية وحماية الاستثمارات في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها العالم. ومع تصاعد المخاطر المرتبطة بالصراعات الإقليمية والتقلبات الاقتصادية، بات المستثمرون والشركات المتعددة الجنسيات يبحثون عن أطر قانونية مرنة وسرية تضمن حقوقهم بعيداً عن تعقيدات الأنظمة القضائية التقليدية.
إننا في المركز التونسي الإفريقي للتحكيم والوساطة (CETUAFARME)، وتحت إشراف الأستاذ سمير المهبولي — المحكم الدولي المتمرس والخبير في القانون التجاري الدولي — نضع بين أيديكم خبرة أكاديمية وميدانية معمقة تمتد لأكثر من عقدين في مجالات التحكيم المؤسسي والحر، والوساطة التجارية، والدراسات الاستراتيجية لمناخ الاستثمار، والاستشارات القانونية الوقائية التي تساهم في تجنب النزاعات قبل نشوئها.
رسالتنا هي تمكين المستثمرين والشركات في تونس والقارة الإفريقية من الوصول إلى عدالة خاصة تتسم بـ الحياد المطلق، السرية التامة، والسرعة الفائقة — وذلك وفق أحدث المعايير الدولية المعتمدة من قبل غرف التحكيم الكبرى في جنيف وباريس ولندن وسنغافورة.
نحن لا نكتفي بفض النزاعات، بل نمتد لنكون شريككم الاستراتيجي في بناء بيئة أعمال آمنة ومستدامة. من خلال استشارات قانونية وقائية تسبق توقيع العقود التجارية، ودراسات معمقة لمناخ الاستثمار تساعد صناع القرار على اتخاذ خيارات مدروسة، مدعومة بشبكة شراكات دولية واسعة تمتد من آسيا إلى القارة الأمريكية مروراً بأوروبا وإفريقيا.
نحن نؤمن بأن ثقة المستثمر تبدأ من سيادة القانون ومرونة الإجراءات، وأن التحكيم الناجز ليس ترفاً قانونياً بل ضرورة اقتصادية تُعزز تنافسية الدول في سباق جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.